الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

فأفرط في ترادفه وزادا

أَغارَ الغَيثَ كَفُّكَ حينَ جادا

فَأَفرَطَ في تَرادُفِهِ وَزادا

أَظُنُّ السُحبَ تَحسُدُنا عَليهِ

فَتَمنَعُ مِن زِيارَتِكَ العِبادَ

ثَنانا عَنكَ فَاِزدَدنا ثَناءً

عَلى عَلياكَ لا نَألو اِجتِهادا

فَأَغضَبَنا وَإِن أَرضى البَرايا

وَأَظمَأنا وَإِن رَوّى البِلادا

وَكَم عَنَّفتُهُ في قَطعِ حَبلي

وَإِن وَصَلَ الأَنامَ فَما أَفادا

فَيَضحَكُ حينَ أوهِمُهُ وَيَبكي

فَيوهِمُني الخَديعَةَ وَالوَدادا

وَأَعجَبُ لِاِبتِسامِ البَرقِ فيهِ

وَقَد لَبِسَت سَحائِبُهُ حِدادا

فَظَلَّت تَحسُدُ الأَوراقَ عَيني

وَقَد أَرسَلتُها تَشكو البُعادا

وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ وَقَد حَمَلنا

بَياضَ الطِرسِ نَحوَكَ وَالسَوادا

لَصَيَّرتُ البَياضَ لَها سِجِلّاً

وَصَيَّرتُ السَوادَ لَها سَوادا

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس