الديوان » سوريا » أبو الهدى الصيادي »

لقد ظن العذول نسيت حاشا

لقد ظن العذول نسيت حاشا

هوى من حبه سكن المشاشا

ذهلت به فلم اعبأ بنفسي

ولا ثوبا اردت ولا فراشا

والبس من رقيق النسج شاشا

ولب جوانحي اضحى محاشا

يرد العقل قلبي عن هواه

وكيف يرد وهو غدا فراشا

رمى حب الفؤاد بسهم وجد

فادماه وسهم الصبر طاشا

ومن عجب متى مرت بفكري

شمائله تقيم به اندهاشا

به قد عشت ميتا في هواه

وتعجب دعد كيف الميت عاشا

فاخلو والنصول تنوش كلى

وللعذال ادّرع القماشا

فنارى لا تزال تؤج اجا

وماطر دمعتي يسقى العطاشا

يجانبني فينزلني دمشقا

بفكرته وقد يحتل شاشا

ورب مخادع ابدى وداداً

اليّ وقلبه ملىء اغتشاشا

اقول له هداك الله تبغي

بما خادعت للجيف انتهاشا

وقف يا خائنا قد خان عهدي

ولا تأمن فيمضي الله ماشا

نقضت صريح عهدك عن هنات

وليس بغافل مولاك حاشا

صدعت القلب لا تبعا لواش

بغش الطبع حسنت الغشاشا

وقد هارشت طبعك بالدنايا

وان الليث يحتقر الهراشا

رويدا سوف تبئك الليالي

وتصحى عقلك الدنس المطاشا

فأنت فطيمة هزلاء قامت

تناطح رغم صبغتها الكباشا

لحا الله الزمان فقد تعدى

وصف يصف ضمرها الجحاشا

به راحت اسود الغاب مما

الكلاب روته تتخذ الحجاشا

وقد آوت سفاسفه حصونا

واقمار الحمى سكنت عشاشا

فلا نالت اذا قدم الاداني

اذا شيكت من الغصص انتقاشا

علوا وهما وعن سفه وطيش

رأوا شتم الكرام لهم معاشا

قد خبطوا بلا دين وآذوا

وجوها في محافلها بشاشا

بجهل ابرزوا علما وكم قد

انوف ضخامهم ذاقت خشاشا

فهل يا دعد ميت الفضل يوما

تذوق مشاش رمته انتعاشا

وينقلب المجن على طغام

ويسلب من تجاوزها الرياشا

عجبت من الزمان وكان يوما

اذا آذى ابن مكرمة تحاشا

تركنا الكل للباري وجهراً

يرى الاسرار من هو بعد عاشا

معلومات عن أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. أشهر علماء الدين في عصره. ولد في خان شيخون "من أعمال المعرة" وتعلم بحلب وولي نقابة الأشراف..

المزيد عن أبو الهدى الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الهدى الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لم يتوفر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس