الديوان » سوريا » أبو الهدى الصيادي » أواه من ألم الفراق لأنه

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أواه من ألم الفراق لأنه

داء جسيم يا له من داء

لم يشفه إلا اللقا لكنه

يخفيه خوف شماتة الأعداء

للعارفين إذا تعاظم كربهم

ودهتهم الدنيا برهص بلاء

وتراكمت فرق المهمة حولهم

لوذ بساحة حامي البطحاء

سر الوجود أمام أهل الجود عن

وان الشهود وسيد الشفعاء

عين للعيون الجوهر المكنون كشا

ف المهمة ملجأ الضعفاء

باب لنيل الخير والأفراح دا

فع كل خوف مزعج وقضاء

أرجو به الفرج القريب لأنني

عظمت على بلبتي وعنائي

هو سلم المدد الخفي وصاحب ال

قدر العلي ومأمل الفقراء

ظني به الظن الجميل ولن أرى

إلاه في كل المور حمائي

وبه لجأت بذلتي وبزلتي

وبخمل ذنب كالجبال ورائي

وبهم عصر آه من أوقاته

وبهم أعداء وقطع رجاء

وبقطع حبل من بني الدنيا ووص

ل القصد في ساحاته بصفاء

حاشاه أن يرضى بردي أنه

بحر الرجا والفضل والإعطاء

وبه يلوذ المسلون وظله الظل

ل الظليل لنيل كل مناء

صلى عليه اللَه ما نشر الدجى

وأتى الصباح بطلعةٍ غراء

وعلى بنيه الطيبين وصحبه

وعلى الخصوص البضعة الزهراء

وعلى جميع التابعين وآلهم

والأولياء الأتقيا النجباء

والقائمين بحفظ عهد طريقهم

من آلهم أو من بني الغرباء

يرجو بهم كشف الخطوب أبو الهدى

ونجاح ما يبغي بكل رضاء

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أبو الهدى الصيادي

سوريا

poet-abu-al-huda-ash-shayadi@

789

قصيدة

1

الاقتباسات

276

متابعين

أبو الهدى الصيادي الرفاعي الحسيني (محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام) (توفي 1909م) يُعدّ أبو الهدى الصيادي من أشهر علماء الدين في عصره، وقد جمع بين الفقه والتصوف والأدب، ...

المزيد عن أبو الهدى الصيادي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة