الديوان » العصر الاموي » العرجي » خليلي عوجا حييا اليوم زينبا

عدد الابيات : 17

طباعة

خَلِيلَيَّ عُوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَبا

وَلا تَترُكاني صاحِبَيَّ وَتَذهَبا

إِذا ما قَضَينا ذاتَ نَفسٍ مَريضَةٍ

إِلَيها وَقَرَّت بشالهَوى العَينُ فَاِركَبا

فَإِنَّكُما إِن تَدعُواني لِمثلِها

إِلى حاجَةٍ فَاستَيقِنا لا تُؤَنَّبا

أَقُولُ لِواشٍ سالَني وَهوَ شامِتٌ

سَعى بَينَنّا بِالصَرمِ حيناً وَأَجلَبا

سُؤال امرئٍ يُبدى لَنا النُصحَ ظاهِراً

يَجُنُّ خِلالَ النُصحِ غِشّاً مُغَيَّبا

عَلى العَهد لَيلى كَالبَريِّ وَقَد بَدا

لَنا لاهَداهُ اللَهُ ما كانَ سَبَّبا

بَغاني لَدَيها بَعدَ ما خِلتُ أَنَّهُ

لَهُ الوَيلُ عَن بَغيٍ عَلَينا قَد اَضرَبا

فَإِن تَكُ لَيلى قَد جَفَتني وَطاوَعَت

بِعاقِبَةٍ بِيَ مَن وَشى وَتَكَذَّبا

فَقَد باعَدَت نَفساً عَلَيها شَفِيقَةً

وَقَلباً عَصى فيها الحَبيبَ المُقَرَّبا

فَلَستُ وَإِن لَيلى تَوَلَّت بِوُدِّها

وَأَصبَحَ باقي الوَصلِ مِنها تَقَضَّبا

بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها وَمُشمِتٍ

وَشاةً بِها حَولي شُهُوداً وَغُيَّبا

عَلى أَنَّني لا بُدَّ أَنّي لَقائِلٌ

وَذُو البَثِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا

فَلا مَرحَباً بِالشامِتينَ بِهَجرِها

وَلا زَمَنٍ أَمسى بِها قَد تَقَلَّبا

فَما زالَ بي ما ضَمَّنتِني مِنَ الجَوى

وَسُقمٍ بِهِ أَعيا عَلى مَن تَطَبَّبا

وَكَثرَةِ دَمعِ العَينِ حَتّى لَو أَنَّني

يَراني عَدُوٌّ كاشِحٌ لَتَحَوَّبا

فَذا العَرش أَنس القَلب ما عشت ذِكرها

فَفَد طالَما أَمسي إِلَيها تَحَبَّبا

فَكَم مِن مُشِتٍّ قَد جَمَعتَ بِقُدرَةٍ

وَمُجتَمِعٍ شَعَّبَتهُ فَتَشَعَّبا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن العرجي

avatar

العرجي حساب موثق

العصر الاموي

poet-Al-Arji@

91

قصيدة

2

الاقتباسات

45

متابعين

عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر. شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة. كان مشغوفاً باللهو والصيد. وكان من الأدباء الظرفاء ...

المزيد عن العرجي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة