الديوان » العصر الاموي » عمر بن أبي ربيعة » شاق قلبي منزل دثرا

عدد الابيات : 22

طباعة

شاقَ قَلبي مَنزِلٌ دَثَرا

حالَفَ الأَرواحَ وَالمَطَرا

شَمأَلاً تُذري إِذا لَعِبَت

عاصِفاً أَذيالُها الشَجَرا

لِلَّتي قالَت لِجارَتِها

وَيحَ قَلبي ما دَهى عُمَرا

فيمَ أَمسى لا يُكَلِّمُنا

وَإِذا ناطَقتُهُ بَسَرا

أَبِهِ عُتبى فَأَعتِبُهُ

أَم بِهِ صَبراً فَقَد صَبَرا

أَم حَديثٌ جاءَهُ كَذِبٌ

أَم بِهِ هَجرٌ فَقَد هَجَرا

أَم لِقَولٍ قالَهُ كاشِحٌ

كاذِبٌ يا لَيتَهُ قُبِرا

لَو عَلِمنا ما يُسَرُّ بِهِ

ما طَعِمنا البارِدَ الخَصِرا

وَأَرى شَوقي سَيَقتُلُني

وَحَبيبَ النَفسِ إِن هَجَرا

إِنَّ نَومي ما يُلائِمُني

أَجلَهُ يا أُختِ إِن ذُكِرا

فَأَجابَت في مُلاطَفَةٍ

أَسرَعَت فيها لَها الحَورا

إِنَّني إِن لَم أَمُت عَجَلاً

أَرتَجي أَن راحَ أَو بَكَرا

فَإِذا ما راحَ فَاِستَلِمي

إِن دَنا في طَوفِهِ الحَجَرا

وَأُشَفّي البُردَ عَنكِ لَهُ

كَي تَشوقيهِ إِذا نَظَرا

فَأَرَتني مُسفِراً حَسَناً

خِلتُهُ إِذ أَسفَرَت قَمَرا

وَشَتيتَ النَبتِ مُتَّسِقاً

طَيِّباً أَنيابُهُ خَصِرا

لِشَقائي قادَني بَصَري

وَلِحَينٍ وافَقَ القَدَرا

ثُمَّ قالَت لِلَّتي مَعَها

لا تُديمي نَحوَهُ النَظَرا

خالِسيهِ أُختِ في خَفَرٍ

فَوَعَيتُ القَولَ إِذ وَقَرا

إِنَّهُ يا أُختِ يَصرِمُنا

إِن قَضى مِن حاجَةٍ وَطَرا

قُلتُ قَد أُعطيتِ مَنزِلَةً

ما أَرى عِندي لَها خَطَرا

فَأَنيلي عاشِقاً دَنِفاً

ثُمَّ أَخزى اللَهُ مَن كَفَرا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن عمر بن أبي ربيعة

avatar

عمر بن أبي ربيعة حساب موثق

العصر الاموي

poet-umar-ibn-abi-rabah@

412

قصيدة

1

الاقتباسات

368

متابعين

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب. أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق. ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر ...

المزيد عن عمر بن أبي ربيعة

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة