الديوان » العصر الايوبي » أبو المحاسن الشواء »

هنأت من أهواه عند ختانه

هنأت من أهواه عند ختانه

فرحاً وقلبي قد عراه وجوم

يفديك من ألم ألمّ بك امرؤ

يخشى عليك إذا ثناك نسيم

أمعذبي كيف استطعت على الأذى

جلداً وأجزع ما يكون الريم

لو لم تكن هذي الطهارة سنةً

قد سنها من قبل إبراهيم

لفتكت جهدي بالمزين إذ غدا

في كفه موسى وأنت كليم

معلومات عن أبو المحاسن الشواء

أبو المحاسن الشواء

أبو المحاسن الشواء

يوسف بن إسماعيل بن علي، أبو المحاسن، شهاب الدين، المعروف بالشواء. شاعر، من الأدباء. كان صديقاً لابن خلكان المؤرخ، فأورد له في الوفيات أخباراً حساناً. أصله من الكوفة، ومولده ووفاته بحلب...

المزيد عن أبو المحاسن الشواء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو المحاسن الشواء صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس