كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير » أما آن للبدر المنير طلوع

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَما آنَ لِلبَدرِ المُنيرِ طُلوعُ

فَتُشرِقَ أَوطانٌ لَهُ وَرُبوعُ

فَيا غائِباً ما غابَ إِلّا بِوَجهِهِ

وَلي أَبَداً شَوقٌ لَهُ وَوَلوعُ

سَأَشكُرُ حُبّاً زانَ فيكَ عِبادَتي

وَإِن كانَ فيهِ ذِلَّةٌ وَخُضوعُ

أُصَلّي وَعِندي لِلصَبابَةِ رِقَّةٌ

فَكُلُّ صَلاتي في هَواكَ خُشوعُ

أَأَحبابَنا هَل ذَلِكَ العَيشُ عائِدٌ

كَما كانَ إِذ أَنتُم وَنَحنُ جَميعُ

وَقُلتُم رَبيعٌ مَوعِدُ الوَصلِ بَينَنا

فَهَذا رَبيعٌ قَد مَضى وَرَبيعُ

لَقَد فَنِيَت ياهاجِرونَ رَسائِلي

وَمَلَّ رَسولٌ بَينَنا وَشَفيعُ

فَلا تَقرَعوا بِالعَتبِ قَلبي فَإِنَّهُ

وَحَقِّكُمُ مِثلُ الزُجاجِ صَديعُ

سَأَبكي وَإِن تَنزِف دُموعي عَلَيكُم

بَكَيتُ بِشِعرٍ رَقَّ فَهوَ دُموعُ

وَما ضاعَ شِعري فيكُمُ حينَ قُلتُهُ

بَلى وَأَبيكُم ضاعَ فَهوَ يَضوعُ

أُحِبُّ البَديعَ الحُسنِ مَعنىً وَصورَةً

وَشِعرِيَ في ذاكَ البَديعِ بَديعُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


وَرُبوعُ

جمع رَبْع.طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ: بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو محمد أركان


آنَ لِلبَدرِ المُنيرِ طُلوعُ

أي : "حان الوقت لظهور القمر المنير" .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو محمد أركان


وَوَلوعُ

أي : الحرق أو الإيلام.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو محمد أركان


صَديعُ

الصديع : هو الشق أو الشرخ الذي يصيب الزجاج.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو محمد أركان


avatar

بهاء الدين زهير

العصر المملوكي

poet-Baha-Aldin-Zuhair@

450

قصيدة

6

الاقتباسات

2397

متابعين

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، المعروف ببهاء الدين (581 هـ / 1185 م – 656 هـ / 1258 م)، شاعر وكاتب من أبرز أدباء عصر الأيوبيين. وُلد بمكة ...

المزيد عن بهاء الدين زهير

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة