كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير » رد السلام رسول بعض الناس

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ

بِاللَهِ قُل يا طَيِّبَ الأَنفاسِ

رَدَّ السَلامَ وَذاكَ عُنوانُ الرِضا

بُشرايَ قَد ذَكَرَ الحَبيبُ الناسي

وَفَهِمتُ مِن نَفسِ الرَسولِ تَعَتُّباً

قَلبُ الحَبيبِ عَلَيَّ قَلبٌ قاسي

قُل يا رَسولُ وَما عَلَيكَ مَلامَةٌ

هُوَ ما أُكابِدُ دائِماً وَأُقاسي

قُل لِلحَبيبِ وَحَقِّ عَيشِكَ ما اِنتَهى

وَلَهي عَلَيكَ وَلا اِنقَضى وَسواسي

كَيفَ السَبيلُ إِلى الزِيارَةِ خَلوَةً

وَيلي مِنَ الرُقَباءِ وَالحُرّاسِ

حَقٌّ عَلَيَّ وَواجِبٌ لَكَ أَنَّني

أَمشي عَلى عَيني إِلَيكَ وَراسي

لا أَشتَهي أَحَداً سِوايَ يَراكَ يا

بَدرَ السَماءِ وَيا قَضيبَ الآسِ

وَأَنَزَّهُ اِسمَكَ أَن تَمُرَّ حُروفُهُ

مِن غَيرَتي بِمَسامِعِ الجُلّاسِ

فَأَقولُ بَعضُ الناسِ عَنكَ كِنايَةً

خَوفَ الوُشاةِ وَأَنتَ كُلَّ الناسِ

وَأَغارُ إِن هَبَّ النَسيمُ لِأَنَّهُ

مُغرىً بِهَزِّ قَوامِكَ المَيّاسِ

وَيَروعُني ساقي المُدامِ إِذا بَدا

فَأَظُنُّ خَدَّكَ مُشرِقاً في الكاسِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

بهاء الدين زهير

العصر المملوكي

poet-Baha-Aldin-Zuhair@

450

قصيدة

6

الاقتباسات

2410

متابعين

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، المعروف ببهاء الدين (581 هـ / 1185 م – 656 هـ / 1258 م)، شاعر وكاتب من أبرز أدباء عصر الأيوبيين. وُلد بمكة ...

المزيد عن بهاء الدين زهير

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة