الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

سكنت قلبي وفيه منك أسرار

سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ

فَلتَهنِكَ الدارُ أَو فَليَهنِكَ الجارُ

ما فيهِ غَيرُكَ أَو سِرٌّ عَلِمتَ بِهِ

وَاِنظُر بِعَينَيكَ هَل في الدارِ دَيّارُ

إِنّي لَأَرضى الَّذي تَرضاهُ مَن تَلفي

يا قاتِلي وَلِما تَختارُ أَختارُ

وَيَأنَفُ الغَدرَ قَلبي وَهُوَ مُحتَرِقٌ

النارُ وَاللَهِ في هَذا وَلا العارُ

أَفدي حَبيباً هُوَ البَدرُ المُنيرُ وَقَد

تَحَيَّرَت فيهِ أَلبابٌ وَأَبصارُ

في وَجنَتَيهِ وَحَدِّث عَنهُما عَجَبٌ

ماءٌ وَنارٌ وَلا ماءٌ وَلا نارُ

ما أَطيَبَ اللَيلَ فيهِ حينَ أَسهَرُهُ

كَأَنَّما زَفَراتي فيهِ أَسمارُ

وَلَيلَةُ الهَجرِ إِن طالَت وَإِن قَصُرَت

فَمُؤنِسي أَمَلٌ فيها وَتَذكارُ

لا يَخدَعَنَّكَ مِنهُ طيبُ مَنطِقِهِ

فَطالَما لَعِبَت بِالعَقلِ أَوتارُ

وَلا يَغُرَّنَكَ مِنهُ حُسنُ مَنظَرِهِ

فَقَد يُقالُ بِأَنَّ النَجمَ غَرّارُ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس