الديوان » السودان » مدثر بن إبراهيم بن الحجاز »

إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى

إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى

يفز بمقام الأنس والمورد الاسنى

وإن أنت توليه النوال إلاهه

بعيد الذي لاقاه من ضره بدنا

فكم لك من فضل على خاطئ ومن

بدائع احسان على سيء المعنا

وها عبدك المضطر بالباب قد جثا

وللذنب قد نال الغواية والشحنا

وقد عاد بالقدر العلى من الشقا

ومن موجب الخذلان فابعث له امنا

وجمله بالتقوى وبالحفظ والولا

بمن بعثه قد عمم الانس والجنا

حبيبك ختم الأنبياء محمد

حميد الفعال المرتضى صاحب الحسنى

وبحر العلوم المجتبى سيد الورى

وارجح كل الخلق في قدره وزنا

ومصباح أهل الله قدوتهم إلى الكمالات

من طيب المئاثر قد سنى

عليه صلاة منك يا ربي ما حدا النياق

له حاد بأوصافه غنِّا

وما اكؤس الاحسان دارت بفضلكم

على فتية حنوا إذا الليل قد جنا

أناخوا على حسن اليقين جمالهم

على بابك العالي فاكسبتهم يمنا

ومعها سلام عاطر يشملان من

قفا إثره لا سيما جيرة المغنى

ألهي بهم هب عبدك المذنب الذي

دعاك نوالا دائما يشمل الإبنا

وظفره بالعلم اللدني وبالولا

وبالقرب والتقوى وبالمورد الاسنى

وبالحسن والاحسان عند ختامه

بخاتمة حسنى يطيب بها المعنى

معلومات عن مدثر بن إبراهيم بن الحجاز

مدثر بن إبراهيم بن الحجاز

مدثر بن إبراهيم بن الحجاز

شاعر من شعراء السودان ولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب..

المزيد عن مدثر بن إبراهيم بن الحجاز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة مدثر بن إبراهيم بن الحجاز صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس