الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

هي النفس في مستنقع الموت تبرك

هِيَ النَّفْسُ في مَسْتَنْقَعِ المَوْتِ تَبْرُكُ

وَتَأْخُذُ مِنْها النّائِباتُ وَتَتْرُكُ

فَلا الطَّمَعُ المُزْري بِها يَسْتَفِزُّنِي

وَلا الضَّيْمُ مُذْ عَزَّتْ بِجَنْبَيَّ يُعْرَكُ

وَأَسْعى فَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنَّ مَآربي

إِذَا سَاعَدَ المِقْدارُ بِالسَّعْي تُدْرَكُ

وَلي عَزَماتٌ يَعْلَمُ القِرْنُ أَنَّها

بِهِ قَبْلَ تَجْريدِ الصَّوارِمِ تَفْتكُ

سَأَجْني حُروباً تُتَقَّى غَمَراتُها

وَتُحْقَنُ فيهنَّ الدِّماءِ وَتُسْفَكُ

وَأَسْكُنُ وَالأقْدامُ بَعْدَ ثُبُوتِها

تَزِلُّ وَأَطْرافُ القنا تَتَحَرَّكُ

وَفي كُلِّ فَوْدٍ للسُّرَيْجيِّ مَضْرِبٌ

وَكُلُّ فُؤادٍ لِلرُّدَيْنيِّ مَسْلَكُ

بِحَيثُ تَغِيبُ الخَيْلُ في رَهَجِ الْوَغَى

وَتَبْدو وَبِيضُ الهِنْدِ تَبْكي وَتَضْحَكُ

أَيَمضِي الشَّبابُ الغَضُّ قَبْلَ وَقَائِعٍ

يَكادُ حِجابُ الشَّمسِ فيهنَّ يُهْتَكُ

فَلَسْتُ ابْنَ أُمِّ المَجدِ إِنْ أُغْمدِ الظُّبا

وَغَيْري بِأَذْيالِ العُلا يَتَمَسَّكُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس