الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي » هي النفس في مستنقع الموت تبرك

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

هِيَ النَّفْسُ في مَسْتَنْقَعِ المَوْتِ تَبْرُكُ

وَتَأْخُذُ مِنْها النّائِباتُ وَتَتْرُكُ

فَلا الطَّمَعُ المُزْري بِها يَسْتَفِزُّنِي

وَلا الضَّيْمُ مُذْ عَزَّتْ بِجَنْبَيَّ يُعْرَكُ

وَأَسْعى فَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنَّ مَآربي

إِذَا سَاعَدَ المِقْدارُ بِالسَّعْي تُدْرَكُ

وَلي عَزَماتٌ يَعْلَمُ القِرْنُ أَنَّها

بِهِ قَبْلَ تَجْريدِ الصَّوارِمِ تَفْتكُ

سَأَجْني حُروباً تُتَقَّى غَمَراتُها

وَتُحْقَنُ فيهنَّ الدِّماءِ وَتُسْفَكُ

وَأَسْكُنُ وَالأقْدامُ بَعْدَ ثُبُوتِها

تَزِلُّ وَأَطْرافُ القنا تَتَحَرَّكُ

وَفي كُلِّ فَوْدٍ للسُّرَيْجيِّ مَضْرِبٌ

وَكُلُّ فُؤادٍ لِلرُّدَيْنيِّ مَسْلَكُ

بِحَيثُ تَغِيبُ الخَيْلُ في رَهَجِ الْوَغَى

وَتَبْدو وَبِيضُ الهِنْدِ تَبْكي وَتَضْحَكُ

أَيَمضِي الشَّبابُ الغَضُّ قَبْلَ وَقَائِعٍ

يَكادُ حِجابُ الشَّمسِ فيهنَّ يُهْتَكُ

فَلَسْتُ ابْنَ أُمِّ المَجدِ إِنْ أُغْمدِ الظُّبا

وَغَيْري بِأَذْيالِ العُلا يَتَمَسَّكُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الأبيوردي

العصر الأندلسي

poet-alabywrdy@

390

قصيدة

232

متابعين

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف ...

المزيد عن الأبيوردي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة