الديوان » العصر المملوكي » الشريف المرتضى » كم ذا تذل بهذا الأمر أرؤسنا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

كم ذا تَذِلّ بهذا الأمر أرؤُسُنا

وما لنا فيه إلّا الرِّيُّ والشِّبَعُ

لم يَبعُد المرءُ فِتْراً مِن مَذَلَّتِهِ

بين الرّجالِ وفي حَيْزومِهِ الطَّمعُ

لا تَطلب النَّفْعَ في الدّنيا فكم طلب الر

رجالُ نفعاً من الدّنيا فما اِنتَفَعوا

إنْ لم يكنْ في طلابِ الوَفْرِ مُنْتَجعٌ

ففي طِلابِ جميل الذِّكرِ مُنتَجَعُ

واِنظر إلى النَّاسِ قاضٍ لا يُطيق لما

عراهُ دفعاً وماضٍ ليس يُرتَجَعُ

كأنَّهمْ بعد أنْ شطّ الفراقُ بهمْ

لم يلبثوا بيننا يوماً ولا اِجتَمعوا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشريف المرتضى

العصر المملوكي

poet-Sharif-al-Murtaza@

588

قصيدة

4

الاقتباسات

164

متابعين

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب. نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر. يقول بالاعتزال. ...

المزيد عن الشريف المرتضى

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة