الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

نزل المشيب فما له تحويل

نَزَلَ المَشيبُ فَما لَهُ تَحويلُ

وَمَضى الشَبابُ فَما إِلَيهِ سَبيلُ

وَلَقَد أراني والشَبابُ يَقودُني

وَرِداؤُهُ حَسَنٌ عَليَّ جَميلُ

وَعَليَّ مِن وَرَقِ الشَبابِ وَظِلِّهِ

غُصنٌ تَفَرَّعَ في الغُصونِ ظَليلُ

بَشَرٌ يَكونُ مِنَ الحَريرِ وَلِمَّةٌ

مِثلُ الجَناحِ وَعارِضٌ مَصقولُ

فَاليومَ وَدَّعني الشَبابُ كَأَنَّني

سَيفٌ تَقادَمَ عَهدُهُ مَفلُولُ

تُرضيكَ هَيبَتُهُ إِذا استَقبَلتَهُ

وَتَقولُ حينَ تَراهُ فيهِ نُحُولُ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس