الديوان » المغرب » شاعر الحمراء »

دمت للفن ودام الفن لك

عدد الأبيات : 18

طباعة مفضلتي

دُمتَ لِلفَنِّ ودامَ الفَنُّ لَك

شاكراً في كُلِّ حينٍ عَمَلك

بكَ يا ما أجملَ الفَنَّ وبال

فَنِّ أيضا أنتَ يا ما أجمَلَك

فتنةَ المشرقِ سُبحانَ الذي

فتنةَ المغربِ أيضا جَعَلك

أنتَ هل تَعلَمُ ما تَفعَلُه

بنُفُوس الناسِ أم لا عِلمَ لَك

وإذا كنتَ على عِلمٍ به

فعلى قَتلِ الوَرى مَن حَمَلَك

تَملكُ الأحرارَ إذ تَشدو وما

أبدعَ الأحرارَ لَمَّا تُمتَلَك

ملِكَ الفَنِّ بشَرقٍ وبِغَر

بٍ بحَقٍّ الفَنِّ أنصِف دُوَلَك

أوَ يَحظى الشَّرقُ دَوماً بك إذ

لا يَرَاكَ الغَربُ يا ما أعدَلك

فَعَلى التجوالِ في مُلكِكَ يا

ليتَ شِعري أيُّ شُغلٍ شَغَلَك

قد حكَى الحَاكي لنا عَنك فَقُل

نا أَسِحرٌ أنتَ أم أنتَ مَلَك

ورأيناكَ على الشَّاشةِ إذ

بكَ دارت مثلُ نَجمٍ في فَلَك

وشهِدناكَ وقد سجَّلتَ من

فَوقِها الفَنَّ كما قد سَجَّلَك

أظلَمَت في فَجرِ فَنٍّ شَمسُهُ

فَلتَسِر في الفَنِّ نوراً في حَلَك

إن حالَ الفَنِّ في ماضيكَ صَي

يَر مُستقبلَهُ مُستَقبَلَك

وهنيئاً لوِسامٍ حَنَّ لِل

فَنٍّ فِي صَدرٍ بِه قد قَبَّلَك

قد حباكَ اللهُ أسمى رُتبةٍ

إذ بِقَلبِ الناسِ ُطرّاً أنزَلَك

يا هزاراً غُصنُه مِنهُ إذا

ما تَغنَى فَتَثَنَّى فَهَلَك

هي نَفسي وبنفسي أنا أص

نَعُ ما شِئت فخُذها فهيَ لَك

معلومات عن شاعر الحمراء

شاعر الحمراء

شاعر الحمراء

حمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم. شاعر، كان أبوه سراجا، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين...

المزيد عن شاعر الحمراء

تصنيفات القصيدة