الديوان » العصر العثماني » أحمد الكيواني »

لي شوق إليك لا يتناها

عدد الأبيات : 12

طباعة مفضلتي

لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناها

وَشُجون قَد جاوَزَت مُنتَهاها

يا إِبن عَمي تَفديك مِن كُلِ سوءٍ

نَفس حُرّ ما في يَديهِ سِواها

لَيتَ شِعري وَقَد أَضَرَّ بِيَ الشَو

ق اَتجدى آهٌ إِذا قُلت آها

كُنتُ أَجلو عَن مُقلَتي بِمَحيا

ك صَداها وَكُنتَ أَنتَ ضِياها

وَهِيَ اليَوم مِن فِراقَكَ قَد قَرّحها

دَمعَها وَخانَ كَراها

لا أَراها تَقرُّ مِن بَعدِ هَذا

يامناها حَتّى أَراكَ تَراها

لَم يُغادر مِن مُهجَتي الشَوق مُذ بَن

ت وَشَطَ المزار إِلّا زَهاها

كُنتُ أَرجو عَلى البُعاد كِتاباً

مِنكَ يا سَيدي يبلُّ صَداها

ما تَرجت نَفسي مِن الأَهل مَن يَع

ني بِشَأني إِلّا وَكُنتَ رَجاها

لَستُ أَرضى بِأَن تَخيب ظُنوني

فيكَ يَوماً وَأَنتَ أَقصى مُناها

أَنا مثن عَلى أَياديك مَولا

ي وَمثر مِن وُجودِها وَنَداها

وَمَتى ما رَضيتُ مِنكَ بِنذر

كُنت دوناً وَكانَ ودي كَراها

معلومات عن أحمد الكيواني

أحمد الكيواني

أحمد الكيواني

أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان. شاعر، من أهل دمشق، مولده ووفاته بها. اقام عدة سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء..

المزيد عن أحمد الكيواني

تصنيفات القصيدة