الديوان » العصر العثماني » محمد المعولي »

ورمتني الأيام أو

ورمتنيَ الأيامُ أو

ضاقت عَلَيَّ مذاهِبي

وجفا الأقاربُ ساحتى

وانحلَّ عقد عصائبي

وإلى الخِضَمِّ الزاخر

الأسد الهِزَبْر الضاربِ

وإلى السحابِ الماطر

الغدقِ الهَتُونِ الساكبِ

هو نسلُ سلطانَ الإما

مِ اليعربيِّ الواهبِ

أعنى أبا العربِ الهما

مَ ابنَ الهُمامِ الغالبِ

نَدسٌ له رأْىٌ يفلُّ

شَبَا الحُسامِ القاضِبِ

من سادةٍ سادوا الأنا

م بمحتدٍ ومناصِبِ

فُهمُ أولو مَنٍّ وإح

سانٍ وعُرفٍ ساكِبِ

وأولو احتسابٍ واكت

سابِ فضائلٍ ومَناقِبِ

وذُعافُ كل مُعاندٍ

ومُعَاذُ كل مُصاحِبِ

حامى وُلاةِ أُمورِنا

بعواسلٍ وقواضِبِ

ومُعِزُّ كل مناصرِ

ومُذِلُّ كل مُضاربِ

فهو الذي أنفى الهمو

مَ به ويصلح جانبي

لا زلت يا أهلَ الأفا

ضل في أَجَلِّ مراتبِ

وعدُّوك الشاني المعا

ندُ في أجَلِّ مصائبِ

أدعوك دعوةَ مستج

يرٍ من زمانٍ غائبِ

لا أختشى إن كنت لي

من خافضِ أو ناصبِ

كيف الزمانُ يصيبني

من صَرْفِهِ بنوائبِ

ونَدَى يديك مُصاحبي

بؤساً للزمانِ الذاهبِ

في مِدحتي لكمُ لَمَا

أَدَّيْتُ حق الواجبِ

من حيث قبل خَصَصْتني

بمواهبٍ ورغائبِ

وحبَوْتني بفضائلٍ

فصفَتْ لديك مَشاربي

ورَفعتَ منزلتي عَلَى

النجمِ الرفيعِ الثاقبِ

حتى تركتَ أولى العدا

وَةِ في عذابٍ وَاصِبِ

ورجعت عنك مشمِّراً

عن ساق سهمٍ صائبِ

فأصِخْ لعبدٍ مُخلصٍ

لذراك غير مُجانبِ

حتى يقولوا هكذا

فعل الكريم الصاحبِ

يا منجز الوعد الوَرَى

من حاضِرٍ أو غائبِ

أنتَ الصدوقُ بوَعْدِه

لمجانبٍ ومُضاربِ

من أين يرجع سائل

منكم بحدٍّ خائبٍ

وإليك واضحة المعا

لِي كالعروسِ الكاعبٍ

جاءَتْ كمثل الشم

سِ محدقةً بنورٍ ثاقبِ

جاءَتْ تجرُّ ذُيولها

بروافعٍ ونواصبٍ

عذراءَ ليس بها أذىً

أو مثلبٌ للثالبِ

معلومات عن محمد المعولي

محمد المعولي

محمد المعولي

محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات..

المزيد عن محمد المعولي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة محمد المعولي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس