الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

بعثته يحكيك في بعض ما

بَعَثْتُهُ يحكيكَ في بعضِ ما

أَلبَسَكَ الشوقُ لرؤيانا

لكنّه يُهدي بأَرْواحِه

إليك مَغْدانا ومُمْسانا

نَبِّيءْ أيا نِيلُوفَرَ النَّبْت عَنْ

وُدّي بتَضْوِيعكَ إنْسانا

وقل له لاَ صلَحتْ حالةٌ

تَنْهاك عن أن تتلقَّانا

ما جَمّل الأيّامَ خَلْقٌ كما

جمّلْتَها حُسْنا وإحسانا

لو طُويَ الجود إذا أصبحتْ

لِطيِّهِ كفُّك عُنْوانا

كأنَّما أنتَ رأيتَ النَّدى

والناسُ أمْسَوا عنه عُمْيانا

قَفَوْتَ في المعروف أَخلاقَنا

وسُمْت في هَدْيك مَهدانا

لا كانَ من فرَق ما بينَنا

في جملة الأَحياءِ لا كانا

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس