الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

ترى عذاريه ما قاما بمعذرتي

تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتي

عند العذولِ فيغدو وهو يَعذِرُني

رِيمٌ كأنّ له في كلّ جارِحةٍ

عِقداً من الحُسن أَو نوعاً مِن الفِتَنِ

أَخفَى مِن السِّرِّ لكْن حُسنُ صورتِه

إذا تأمّلتَه أَبْدَى مِن العَلَنِ

كأنّ جوهَره من لطفِهِ عَرَضٌ

فليس تَحوِيه إلا أعينُ الفَطِن

والله ما فَتَنَتْ عَيْني مَحاسِنُه

إلاّ وقد سَحرَتْ ألفاظه أُذني

ما تُصْدِر العينُ عنه لحظَها مَلَلاً

كأنّه كلّ شيءٍ مُرْتضىً حَسَنِ

يا منتهَى أملي لا تُدْنِ لي أَجَلي

ولا تُعَذِّب ظُنوني فيكَ بالظنَنِ

إن كان وجهُك وجهاً صِيغَ مِن قَمَرٍ

فإنّ قَدَّك قَدٌّ قُدَّ مِن غُصُنِ

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس