الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

اشرب فما لؤم الزمان وإنما

اِشرَبْ فما لَؤُمَ الزَّمان وإِنّما

أبناؤه نَسخُوا المكارم لُوما

قومٌ تَناهَى الجَهْلُ فيهمْ وانتهى

بهمُ وعوَّجَ منهم التّقويما

عاشوا وهم كالميّتين جَهالةً

وعمَايةً لم يَعلَموا معلوما

ظَهَروا فكانوا للعيونِ مَدامِعاً

وخَفُوا فكانوا للنُفوس هُموما

فلذاك آثرتُ التفرّد والنوى

وغَدوتُ للراح المُدامِ نديما

لا خَيْرَ عندي في الغِنى ما لم يكن

متنبِّها فيه الغنيُّ كريما

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس