الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

صبغته صبغة الحدق

صَبَغَتْهُ صِبْغَةَ الحَدَقِ

خِلْقَةٌ مِنْ أَحْسَن الخِلقِ

فَهْوَ كالكُحْلِ المُمَكَّنِ مِن

وَجْنةٍ مُحْمَرَّةٍ يَقَقِ

غُصُنٌ غَضٌّ بلا ورقٍ

في كثِيبٍ غير مفترِقِ

وكفاني أن مَبْسِمَهُ

فَلَقٌ قد لاح من غَسَق

بابليّ الطَّرفِ في دَعَج

لُؤْلُئِيّ الثَّغْرِ في نَسَقِ

إن يكن في خَلْقِه حَلَك

فهو فيه أَبْيَضُ الخُلُقِ

سكنتْ ألحاظُه فرمت

قلبَ مَن يهواه بالقَلَقِ

طاف يَسْقِينيِ مُشَعْشَعَةً

صاغ فيها الماءُ كالحَلَقِ

فكانَّ الليل راحتُه

وكأّنَّ الراحَ مِنْ شفَق

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر المديد


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس