الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

يا عم لا زلت في النعماء محبورا

يا عمِّ لا زلتَ في النعماء محبوراً

سامي المحلّ قريرَ العين مسرورا

أبلغْ فديتُك مولانا وسيِّدَنا

ومن غدا آمرا والدهرُ مأمورا

وقل له ظَفِرَتْ كفّاك واعترضَتْ

لك السعودُ ولا لاقيتَ تكديرا

يا خيرَ مستخلَف ما زال منذ بدا

من البريَّة ممدوحاً ومشكورا

إن الخلافَة مذ أُلبِسْت حُلَّتها

عَزَّت ولم تَلْقَ من مَسْعاك تقصيرا

تأويلُ ما أنا مُهديه ومُرْسلُه

ودّي وشكريّ منظوماً ومنثورا

إذ كلّ ما رحتُ مهْديه فمنك بدا

وإن أَعَدْناه ترديدا وتكريرا

بعثتُ شِبْهَ النهود البارزات وما

تحكي خدودَ الدمى حسناً وتحميرا

من كلّ تفّاحة زهراءَ مُذْهَبة

كأنها حشيت مسكاً وكافورا

كأنهنّ خدود قَدْ لُثمن فقد

أَبْقَى اللثام بها نقشاً وتأثيرا

وكلّ ليمونة تحكي بظاهرها

لونَ المحبِّ إذا ما بات مهجوراً

فاسْلَمْ سَلِمتْ على الأيام مرتفعاً

تَزِينُها وعلى الأعداء منصورا

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس