الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

أيها الماجد الذي لم يقصر

أيها الماجد الّذي لم يقصِّرْ

عن معالي آبائه الأبرارِ

إنّ حقّ الوداد عند ذوي الآ

داب حقّ معظَّم المقدار

سيمَّا حقّ من صفا وتَناهَى

لكَ في ظاهرٍ وفي إضمارِ

أنا فيه مقدِّم لك عذرا

فأجِزْ بالقبول وجهَ اعتذاري

لا أُؤَدِّي حقوقَه وهْو فردٌ

كيف لمَّا شفعتُه بالجِوار

لم تعبِّر بلاغتي ولساني

منه عن عُشْر ما حوتْ أسراري

ليس أني ضعُفت عنه ولكن

ضعفتْ عن بلوغه أشعاري

زاد رَبْعي دنُّو رَبْعِك منه

أَنَساً في القلوب والأبصار

زان شعري لذيذُ شِعرِك فيه

مثلَ ما زان قربُ دارك داري

فهنيئاً لك المنازلُ والإق

بالُ والعمرُ دائَم الإيسار

لو أمِنتُ الذي حذرتُ إذاً زر

تُكَ فيهنّ أوّل الزُّوّار

قاضياً في زيارتي لك حقّاً

ليس تقضيه رُقْعتي واستتاري

إن تأخّرتُ باختيار زماني

عنك فاعلم أن الدنّو اختياري

ساعةٌ من جني حديثك ما بي

ن سماع الغِنَا وشُرْب العُقَار

ومعاطاتُك الكئوسُ على رو

ض المعاني ورِقّة الأفْكار

هو عندي ألذّ من مُلْك كِسَرى

وافتضاضِ الكواعب الأبكار

يا وحيدَ الكمالِ في كلّ فنّ

ووحيدَ الأيّام والأعصار

أبهج النِيلَ ما بنيتَ عليه

كابتهاج السماء بالأقمار

وكذاك البقاعُ تفخرُ بالأمْ

جاد فخراً يَحُطُّ كلَّ فخَار

صانك اللهُ مُبَقِّي مُعَلِّي

وَلَوى عنك حادثَ المقْدار

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس