الديوان » العصر المملوكي » ابن الزقاق »

خليلي ما حب البنين ببدعة

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

خليليَّ ما حبُّ البنين ببدعةٍ

فهل أنتما فيه مقيمانِ من عذرِ

تقسَّم قلبي بين طفلين شطرُهُ

لهذا وهذا قد تعلَّقَ بالشَّطر

صغيرين لم تَصْغُرْ حياتي عليهما

ولا كان حظِّي باليسير ولا النزر

فمن قائلٍ آثرت سرَّاً محمداً

وآخرُ إبراهيمَ تُؤْثِرُ في السرِّ

فقلتُ هما غصنان أَعْدِلُ فيهما

إذا جار ذو النجلين عَدْلَ ندى القطرِ

وما استويا سنّاً ولكن تَساوَيا

ولوعاً وحُبَّاً في الجوانحِ والصَّدر

محلُّهما في منزلِ القلبِ واحدٌ

فحيثُ أبو بكرٍ فثمَّ أبو عمرو

أُحبُّ صلاحَ الدهرِ في جانبيهما

ولولاهما ما كنتُ أَحْفَلُ بالدهر

فمن كان يبغي العمرَ مستمتعاً به

فلا أبغِ إلاّ في صلاحهما عُمري

معلومات عن ابن الزقاق

ابن الزقاق

ابن الزقاق

علي بن عطية بن مطرف، أبو الحسن، اللخمي البلنسي، ويعرف بابن الزقاق. شاعر، له غزل وقيق ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً. وشعره أو بعضه في (ديوان -..

المزيد عن ابن الزقاق

تصنيفات القصيدة