الديوان » العصر المملوكي » الطغرائي »

تعرض لي بعد السلو وما استحيى

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

تعرَّضَ لي بعدَ السُّلوِ وما استحيَى

وأقرأني من سحرِ أجفانِه وَحْيَا

وغادرني بعدَ اندِمالِ صبابتي

صريعَ غرامٍ لا أموتُ ولا أحيا

ورام اعتذاري عن ذنوبٍ تقدّمَتْ

وذمّةِ ودٍّ قد أساءَ لها رعيا

وعارضَهُ زهوُ الدلالِ فلم يُطِقْ

لنخوتهِ إثباتَ عُذْرٍ ولا نَفْيَا

فيا موقفاً بين اعتذارٍ ونخوةٍ

ألذَّ وأحلى من مساعدةِ الدنيا

ويا نظرةً شنَّتْ على القلبِ غارةً

وغادرتِ الصبرَ الجميلَ له سبيا

ملكت عليّ الأمرَ في طاعةِ الهَوى

فلا أمرَ لي ما دمتُ حيَّاً ولا نهيا

أذكِّرُ بالبُقيا على السِرِّ بعدما

فُضحتُ وهل بعدَ الفضيحةِ من بُقيا

معلومات عن الطغرائي

الطغرائي

الطغرائي

الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، الأصبهاني الطغرائي. شاعر، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ. ولد بأصبهان، واتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب..

المزيد عن الطغرائي

تصنيفات القصيدة