الديوان » العصر المملوكي » الطغرائي »

إذا استيقظت نائبات الزمان

عدد الأبيات : 12

طباعة مفضلتي

إِذا استيقظتْ نائباتُ الزمان

فكنْ في طوارقها في المنام

وبادرْ بلذاتكَ الحادثاتِ

فإِن الزمانَ كثيرُ العُرامِ

وقمْ واجلُها من بناتِ الكُرو

مِ عذراءَ يفتضُّها ابنُ الغمامِ

مخدّرةً فارقتْ خِدرَها

فباتتْ ملثّمةً بالفِدامِ

وصارتْ من الناسِ في كِلَّةٍ

مكلَّلةً باللآلي التُّؤامِ

جعلنا اللَّهى والنُّهى مهرَها

فلم نحظَ منها بغيرِ الحرامِ

وصِحْ بندامايَ والمسمعين

وأحورَ كالبدر ليلَ التمامِ

فقد صاحَ ذو الرعثاتِ الصدوح

وبشَّرنا بانحسارِ الظَّلامِ

وأحرقَ نار الصباحِ الدُّجَى

فأحرق همومي بنار المُدامِ

ومهِّد لنا في عريشِ الكُروم

فَثمَّ لعمري عروشُ الكرامِ

ودعني ورائي فإِنَّ الخطوبَ

ورائي وما أتَّقيهِ أمامي

وخذ صفوَ دُنياكَ ما أسعفتْ

فإِنَّكَ فيها قليلُ المقامِ

معلومات عن الطغرائي

الطغرائي

الطغرائي

الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، الأصبهاني الطغرائي. شاعر، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ. ولد بأصبهان، واتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب..

المزيد عن الطغرائي