الديوان » العصر المملوكي » الطغرائي »

أما الشباب فقد تقض

أمَّا الشبابُ فقد تَقَض

ضى والغَرامُ فلا غَراما

جاريتُ ركبانَ الصِّبا

حيناً وقطَّعْتُ الزِّمامَا

واليومَ أُبدعَ بي فلا

خَلْفاً أمرُّ ولا أماما

وهجرتُ إِخوانَ البطَا

لةِ والندامَى والمُدَامَا

أُذري على الخدِّينِ دم

عاً من فراقِهمُ سِجاما

ويسوؤُني أن لا أُلا

مَ وكنتُ أكرهُ أن أُلامَا

وتركتُ وصلَ الغانيا

تِ فلا لِمامَ ولا كلاما

وسئمتهنَّ وكنتُ أخ

شَى قبلُ منهنَّ السآما

وصحِبتُ بعد المُرْدِ وال

فتيانِ مشيخةً كِراما

فاليوم أقصرَ باطلي

وجلوتُ عن عينِي الظلاما

معلومات عن الطغرائي

الطغرائي

الطغرائي

الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، الأصبهاني الطغرائي. شاعر، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ. ولد بأصبهان، واتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب..

المزيد عن الطغرائي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الطغرائي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس