الديوان » العصر المملوكي » الطغرائي »

رشأ فتور لحاظه

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

رشَأٌ فُتورُ لِحَاظِهِ

يروي عن المَلَكينِ سِحْرا

متلثِّمٌ ولِثَامُهُ

غَيْمٌ يُوارِي منه بَدْرا

إنْ خُصَّ حُسْنٌ بالصِّوا

نِ فحسنُه أولَى وأحْرَى

يُخفِي اللثامُ مباسِماً

منهُ مُفَدَّاةً وثَغْرا

ثغرٌ هو الإغريضُ قد

جُعِلَ اللثامُ عليه قِشْرَا

لمَّا اعتنقنا للوَدا

عِ وصارَ سِرُّ البَيْنِ جَهْرَا

وأحسَّ بالزفراتِ من

نَفَسِي وقد أُلهبْنَ جَمْرا

ردَّ اللِّثامَ على مبا

سِمَ ضُمِّنَتْ بَرَداً وخَمْرا

خوفاً عليهِ أنْ يذو

بَ بَحَرِّ أنفاسي وحِذْرا

وَلَوَ اَنَّنِي مُكِّنْتُ من

ها هِلْتُها دُرَّاً وعِطْرا

معلومات عن الطغرائي

الطغرائي

الطغرائي

الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، الأصبهاني الطغرائي. شاعر، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ. ولد بأصبهان، واتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب..

المزيد عن الطغرائي