الديوان » لبنان » ناصيف اليازجي » دعاني من هوى هند وأسما

عدد الابيات : 16

طباعة

دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما

فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما

إذا ولَّى سوادُ الرَّأسِ يوماً

يصيرُ هوَى سوادِ العينِ ظُلما

لأيَّامِ الصِّبا زَهْوٌ ولكنْ

سيَخبُثُ بعدهُ ما لَذَّ طَعْما

ويَنسى المرءُ من نَدمٍ حَديثٍ

حلاوةَ كلِّ ما قد مرَّ قِدْما

حَياةُ النَّاسِ في الدُّنيا غَرورٌ

كعينٍ أبصَرَتْ في النَّومِ حُلْما

إذا ما أصبَحتْ ضَحِكت عليهِ

وتَعلَمُ أنَّهُ قد كانَ وَهْما

سَلِ الشَّيخَ الحُسينَ متى تَراهُ

يُفِدْكَ بمشكلاتِ الدَّهرِ حُكما

وتشربُ مِن خَطابتهِ شراباً

طَهوراً ليسَ مَن أرواهُ يَظما

أبَرُّ الصَّالحينَ يداً وقلباً

وأزكَى رَهطِهم خالاً وعَمَّا

وأكرَمُ شيمةً وأجلُّ قَدْراً

وأبلغُ حِكمةً وأشَدُّ حَزما

لقد جَمَعَ الشتَّاتَ من السَّجايا

كعِقدٍ ضَمَّ نثرَ الدُرِّ نَظما

وقامَ على حُدود الله يَبغي

رِضاهُ جامعاً عَملاً وعِلما

قضى الحجَّ الشَّريفَ إلى مَقامٍ

أقامَ لهُ خليلُ اللهِ رَسما

وقد رَمتِ الجِمارَ يداهُ يوماً

فصَبَّ على جنودِ السُّوءِ رَجْما

ألا يا خيرَ مَن في البيتِ لَبَّى

وطافَ وخيرَ من ضَحَّى وسَمَّى

هَنئْتَ بعوْدةٍ من دارِ حجٍّ

لدى تأريخهِ بالخيرِ تَمَّا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ناصيف اليازجي

avatar

ناصيف اليازجي حساب موثق

لبنان

poet-nasif-al-yaziji@

479

قصيدة

5

الاقتباسات

149

متابعين

ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط، الشهير باليازجي. شاعر، من كبار الأدباء في عصره. أصله من حمص (بسورية) ومولده في (كفر شيما) بلبنان، ووفاته ببيروت. استخدمه الأمير بشير ...

المزيد عن ناصيف اليازجي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة