الديوان » العصر الاموي » عدي بن الرقاع »

لو أطعتك يا غرار كسوتني

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

لَو أَطَعتُكَ يا غِرارُ كَسَوتَني

في كُلِّ مَجمَعَةٍ ثِنِيابَ صَغارِ

أَضَلالُ لَيلٍ ساقِطٍ أَكنافُهُ

في الناسِ أَعذَرُ أَم ضَلالُ نَهارِ

قَحطانُ والِدُنا الَّذي نُدعى لَهُ

وَأَبو خُزَيمَةَ خِندَفُ بنُ نِزارِ

أَنَبيعُ والِدَنا الَّذي نُدعى لهُ

بِأَبي مَعاشِرَ غائِبٍ مُتواري

تِلكَ التِجارَةُ لا نُجيبُ لِمِثلِها

ذَهَبٌ يُباعُ بِآنُكٍ وَأَبارِ

إِنّي إِذاً كَالقدحِ يُجعَلُ مغزَلاً

يَكسو المَعاشِرَ وَهوَ أَجرَدُ عارِ

معلومات عن عدي بن الرقاع

عدي بن الرقاع

عدي بن الرقاع

دي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع، من عاملة. شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود. كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم،..

المزيد عن عدي بن الرقاع

تصنيفات القصيدة