الديوان » العصر الاموي » عدي بن الرقاع » لو أطعتك يا غرار كسوتني

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

لَو أَطَعتُكَ يا غِرارُ كَسَوتَني

في كُلِّ مَجمَعَةٍ ثِنِيابَ صَغارِ

أَضَلالُ لَيلٍ ساقِطٍ أَكنافُهُ

في الناسِ أَعذَرُ أَم ضَلالُ نَهارِ

قَحطانُ والِدُنا الَّذي نُدعى لَهُ

وَأَبو خُزَيمَةَ خِندَفُ بنُ نِزارِ

أَنَبيعُ والِدَنا الَّذي نُدعى لهُ

بِأَبي مَعاشِرَ غائِبٍ مُتواري

تِلكَ التِجارَةُ لا نُجيبُ لِمِثلِها

ذَهَبٌ يُباعُ بِآنُكٍ وَأَبارِ

إِنّي إِذاً كَالقدحِ يُجعَلُ مغزَلاً

يَكسو المَعاشِرَ وَهوَ أَجرَدُ عارِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

عدي بن الرقاع

العصر الاموي

poet-uday-bin-al-Rqaa@

76

قصيدة

77

متابعين

دي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع، من عاملة. شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود. كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، ...

المزيد عن عدي بن الرقاع

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة