الديوان » العصر الاموي » عدي بن الرقاع »

حدثت أن رويعي الإبل يشتمني

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

حُدِّثتُ أَنَّ رُوَيعي الإِبِلِ يَشتُمُني

وَاللَهُ يَصرِفُ أَقواماً عَنِ الرَّشَدِ

فَإِنَّكَ الشِعرُ إِذ تُزجي قَوافيهُ

كَمُبتَغي الصَيدِ في عِرّيسَةِ الأَسَدِ

وَما قُضاعَةُ عَن نَصرِي بِنابِيَةٍ

إِذا تَسامَت قُرومُ الناسِ في لَبَدِ

إِخوانُنا حِميَرٌ تبني التَمام لَنا

وَالحَمدُ لا يُبتَنى إِلّا عَلى عَمَدِ

جُذامُ اِخَتُنا الأَدنَونَ قَد عَلِموا

وَما أَخوهُم بِمُضظَّرٍ وَلا وَجِدِ

وَطِيِّئٌ مَعشَرٌ ناءٍ وَمَجمَعُنا

أَقصى الدِيارَ وَأَرباهُم إِلى أَدَدِ

معلومات عن عدي بن الرقاع

عدي بن الرقاع

عدي بن الرقاع

دي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع، من عاملة. شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود. كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم،..

المزيد عن عدي بن الرقاع

تصنيفات القصيدة