الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

فتى كلما قالوا تناهى صعوده

فتىً كلَّما قالوا تَنَاهَى صُعودُهُ

إلى كُلِّ مَجدٍ خالفَ القَولَ صاعِدا

تَرى كلَّ من تُلقى المَقاليد في الوَغى

إليهِ إذا لاقاهُ ألقى المَقالِدا

ولستَ تَرى بَيتاً من المَجدِ أو تَرَى

من الجُودِ أركاناً له وقَواعِدا

لقَد شرُفَت أبياتُ عَوفٍ وطُهِّرَت

من الرِّجسِ حتَّى خِلتَهنَّ مَعابِدا

وكُلٌّ يَعافُ الوِردَ من بَعدِ ريِّهِ

وأرماحُ عَوفٍ لا تَعافُ المَوارِدا

تَرى منهُم يوم الوَغى كلَّ ناِشرٍ

من النَّقعِ فوقَ الدّارِ عينَ مطاردا

يَنالُونَ ما أَمسَى بَعيداً منالُه

كأنَّهم طالُوا الرِّماحَ سَواعِدا

وقلَّبتِ الهَيجاءُ أعيَانَ خَلقِهم

فقَد وَثبُوا أُسداً ودبُّوا أساوِدا

عَلى أنَّ من لاقَيت مِنهُم مُسالِماً

لقيتَ به نَوءَ السِّماكِ مُجاوِدا

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس