رأَيتُ الغُصنَ معتَسِفا

ودِعصَ الرَّملِ مُرتَدِفا

فَقُلتُ عَسى يعوقُهُما

اِختلافهُما وما اِختَلَفا

فصرَّفتُ الظنونَ بِما

رأَيتُ ورحتُ مُنصرِفا

وما يُغني اتِّباعهُما

وقد ذَهبا بما اِختَطَفا

فؤادٌ حَشوُهُ شَعَفٌ

وقد تَركا ليَ الشَّعَفا

ونائِبةٍ مُواظِبَةٍ

عليَّ بفَقدِ من سَلَفا

كأَنَّ الأَكرَمينَ مَضَوا

وَلَم يَستَخلِفوا خَلَفا

فتىً كالماءِ لا يَزدا

دُ إلا رِقَّةً وَصَفا

وما يَجفو على الحَدثا

نِ إلا كُلُّ من لَطُفا

بَقيتَ لِطارقِ الحَدثا

نِ تَسترُ كُلَّ ما كَشَفا

وعِشتَ لِمِثلِ هَذا اليَو

مِ كَي تَبقى لَه شَرَفا

وَعادَ عَلَيكَ مُشتَمِلاً

بِثَوبِ السَّعدِ مُلتَحِفا

فحَسبُكَ مِن بَني الدُّنيا

ثَناؤكَ بينَهم وَكَفى

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس