الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

شك فيما شكوت من طول ليلي

شكَّ فيما شَكوتُ مِن طولِ لَيلي

إِذ رآني في الصُّبحِ أَسحبُ ذَيلي

مُسهراً والرُّقادُ أسهلُ ما أَع

رِفُ مِنه ما كانَ عندَ سُهيلِ

حَربي منه حينَ يُقبل مَقبو

لَ التَّجنِّي وإن تَوَلَّى فَويلي

ذو اعتِدالٍ لا مَيل فيهِ ولكِن

ربَّما مالَ حُكمُهُ كلَّ مَيلِ

وغَدا يَستَضيمُني الدَّهرُ فيهِ

يالَ عَوفِ بنِ عامِر بن عُقَيلِ

لمُلِمٍّ مِن الحَوادِثِ لا يَك

شِفُهُ غَيرُ لَفِّ خَيلٍ بِخَيلِ

أو ندىً من يَدَي أَبي الجَيشِ لا يُح

صَى بِوَزنٍ ولا يُحاطُ بكَيلِ

فَهو غادٍ مَع الغَوادي بِهَطلٍ

وهو بادٍ مِن كلِّ وادٍ بسَيلِ

فلَقَد أشكَلَ الشآمُ عَلَينا

ريفُ جُودٍ يَجري بِه نِيلُ نَيلِ

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس