الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

دع الليالي فللمعالي

عدد الأبيات : 13

طباعة مفضلتي

دع الليالي فلِلمعالي

حكمٌ على جَورها يَجورُ

كأنها ما رأت علِياً

في يده الهمُّ والسرورُ

من المنايا إلى العطايا

ترداد كفَّيه والمسيرُ

إن سَعتا ساعةً لأمرٍ

مخيِّمٍ أخلفَت أمورُ

له من السُّمرِ حين يَدجو

ليل عجاجِ الوغى سميرُ

يطولُ في راحتَيه منها

إلى نحور العدى القصيرُ

ماذا تراهُ لمن تَراه

أكثَر إعراضَها الدهورُ

قد أسكرتُه على خُمارٍ

وبعدَ نكباتِها تَدورُ

وأنت نعمَ المجيرُ منها

تمنعُ إن سلَّم المجيرُ

هل أنت راضٍ له بصرفٍ

أنتَ على صَرفِه قَديرُ

ما سرَقَت عينُه رُقاداً

إلا وأوردته فيه صورُ

كأنَّما شوقُه جناحٌ

به إلى أرضِها يطيرُ

قد ضمَّه واقعاً مقيماً

يرقُبُ ما يأمر الأميرُ

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري