الديوان » العصر المملوكي » ابن المُقري »

عندي لوالد أحمد ولأحمد

عدد الأبيات : 31

طباعة مفضلتي

عندي لوالد أحمد ولأحمد

منن بها امتلأت من العليا يدي

لا غر وإن نلت السما بصنايع

هذا يتممها وذاك المبتدى

انا غرس إسمعيل لكن نبعتي

لم تزك إلا في خلافة أحمد

عرفت عوارفه قناى فلم تزل

نعم تراوحني وأخرى تغتدى

من أين لي حق يوفى شكرها

نفد الثناء وحقها لم ينفد

فضحت مكارمه القريض لم نطق

مدحا نوا فيها جزاء عن يد

يا واردين حياضه إن المنا

بين الصدور وبين ذاك المورد

فردوا فما ذل السؤال ببابه

يخشى ولا تطويل عمر الموعد

هذا الذي إن تسئلوا أغناكم

فضلا وإلا تسئلوه يبتدى

لا خير إلا في عطاه فإنه

فيه النعيم وفيه كسب السودد

فإذا أتتك اليوم منه عطية

فارقب قدوم الضِّعف منها في غد

ملك إذا هز القناة تبددت

في الأرض أسد الحرب أى تبدد

ماضي الشكيمة للحسام المنتضى

فضل لديه على الحسام المغمد

لا يستنيم عن الذحول ولا يرى

الا متابعة العدو الأ بعد

ويرى الحياة لحازم في موته

بين الصوارم والقنا المتقصد

من ذا تحدث بالسلامة نفسه

بلقا ظباك بذمة لم تعقد

لولا القضا الالآال من أعدائه

ما صادموا وهي الزجاج بجلمد

لا تدن من تلك الظبا إن الردى

معها يجور عل النفوس ويعتدى

فاربأ بنفسك تنج من سطواتها

إن السلامة في لزوم المسجد

أما ذوال فما أشك بإنها

هلكت وإن هي لم تكن فكان قد

أنبيت عنها أنها قد أفسدت

لكن غير حياتها لم تفسد

امطر عليها الخيل تمطر ثرة

وابرق عليها بالسيوف وارعد

وأجرى الدما في الله من أعدائه

واضرب بكل مثقف ومهند

واستبق منهم من بخير من بقى

عمن مضى واشهر حسامك واغمد

وإذا أسرت مننت عن متجور

قتل امرءا للعجز الفي باليد

يا ناصر الإسلام يا سلطانه

يا أبن الممهد يا صلاح المفسد

دهري يخاصمني فصالح بيننا

واكفف بحسن الراى كف المعتدى

وازجره إني في جوارك ينقمع

عني وقم في نصر عبدك واقعد

فإذا رآك مشمرا في نصرتي

ترك التعامي واهتدت يده يدي

أنا عبد أحمد يا زمان وجاره

فعلام يا دهري تطيل تهددي

أنا آمن منه بعنقي ذمة

عندي لوالد أحمد ولا حمد

معلومات عن ابن المُقري

ابن المُقري

ابن المُقري

إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني. باحث من أهل اليمن. والحسيني، نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها. والشرجي نسبة إلى شرجة (من..

المزيد عن ابن المُقري

تصنيفات القصيدة