الديوان » العصر العثماني » جرمانوس فرحات »

يا لحى الله علة التنكيد

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

يا لحى اللَه علةَ التنكيدِ

لا تقُل لي شراهتي هي عيدي

كم تنادي شراهتي أنت زدني

وأنادي عليك هل من مزيد

فيجيب الزِناءُ من جوف نَهمٍ

كم قتيلٍ كما قُتلتُ شهيدِ

قيَّدَ الجوفَ تستردَّ عفافاً

يا رعى الله فضلَ تلك القيود

فمقام العفيف في دار نهمٍ

كمقام المسيح بين اليهود

صن عهوداً ربطتها يوم نسكٍ

مع إلهٍ ربطتها بعهود

إن تصُن ما عهدتَ من ضنكِ عيشٍ

صرتَ حقّا إلى جنان الخلود

هذه شيمةٌ لرهبان لبنا

نَ وحسنُ الإمساك فيهم شهودي

معلومات عن جرمانوس فرحات

جرمانوس فرحات

جرمانوس فرحات

جبرائيل بن فرحات مطر الماروني. أديب سوري، من الرهبان. أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب. أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودّرَس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم..

المزيد عن جرمانوس فرحات

تصنيفات القصيدة