الديوان » العصر الأندلسي » الشريف العقيلي »

وراح في لطافتها كحسي

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

وَراحٍ في لِطافَتِها كَحِسّي

نَعِمتُ بِشُربِها في ديرِ قسِّ

عَلى الناقوسِ إِذا هُوَ عِندَ سَمعي

أَحَبُّ إِلَيهِ مِن ضَربٍ وَجَسِّ

فَيالَكِ مِن بَناتِ الكَرَمِ بِكراً

تُلائِمُ في كَرامَتِها لِنَفسي

إِذا اِفتُرِعَت رَأَيتُ لَها حَبابا

كَعِقدِ كَواكِبٍ في جيدِ الشَمسِ

إِنَّ أَبا أَحمَدٍ لَعِلقٌ

خَسيسٌ فِعلٌ مَهينٌ نَفسِ

إِذا تِجارُ اللِواطِ جاءَت

تَطلُبُ مِنهُ الشَرى بِوَكسِ

خَلّى عَنِ السَومِ وَالتَقَصّي

وَباعَهُم بِفَلسِ

معلومات عن الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت سفن..

المزيد عن الشريف العقيلي