الديوان » العصر المملوكي » الشريف العقيلي » وراح في لطافتها كحسي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَراحٍ في لِطافَتِها كَحِسّي

نَعِمتُ بِشُربِها في ديرِ قسِّ

عَلى الناقوسِ إِذا هُوَ عِندَ سَمعي

أَحَبُّ إِلَيهِ مِن ضَربٍ وَجَسِّ

فَيالَكِ مِن بَناتِ الكَرَمِ بِكراً

تُلائِمُ في كَرامَتِها لِنَفسي

إِذا اِفتُرِعَت رَأَيتُ لَها حَبابا

كَعِقدِ كَواكِبٍ في جيدِ الشَمسِ

إِنَّ أَبا أَحمَدٍ لَعِلقٌ

خَسيسٌ فِعلٌ مَهينٌ نَفسِ

إِذا تِجارُ اللِواطِ جاءَت

تَطلُبُ مِنهُ الشَرى بِوَكسِ

خَلّى عَنِ السَومِ وَالتَقَصّي

وَباعَهُم بِفَلسِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشريف العقيلي

العصر المملوكي

poet-Sharif-Al-Aqili@

983

قصيدة

1

الاقتباسات

44

متابعين

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت ...

المزيد عن الشريف العقيلي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة