الديوان » العصر المملوكي » الشريف العقيلي » يا موقظ العتب الذي هو راقد

عدد الابيات : 12

طباعة

يا موقِظَ العَتبِ الَّذي هُوَ راقِدُ

حَتّامَ توقِدُ مِنهُ ما هُوَ خامِدُ

لَو كُنتَ تَعدِلُ في الحُكومَةِ لَم تَكُن

تَقضي عَلَيَّ وَما لِخَصمِيَ شاهِدُ

ساعَدتَ أَعدائي فَقَد شَلَّت يَدي

هَل تَبطِشَ اليَدُ أَو يُعينُالساعِدُ

وَتَرَكتَ وَجهي مَسجِداً فَمُعَفَّرٌ

في قِبلَتَيهِ مِنَ الدُموعِ وَساجِدُ

فَوَحَقِّ رَأسِ إِخائِنا قَسَماً بِهِ

إِن كانَ مِمّا قيلَ حَرفٌ واحِدُ

أَتَشُكُّ في الذَهَبِ الَّذي هُوَ خالِصٌ

أَنّي وَأَنتَ الصَيرُفِيُّ الناقِدُ

يا أَيُّها الوَلَدُ المُخَوَّفُ لا تَخَف

إِن كُنتَ توقِنُ أَنَّني لَكَ والِدُ

أَنتَ الَّذي صَيَّرتَ سَمعَكَ مَبرَكاً

حَتّى أَناخَ بِهِ العَذولُ الحاسِدُ

وَسَلَلتَ مِن أَسيافِ سَبِّكَ مُرهَفاً

وَفَمي لِماضي الرَدِّ عَنهُ غامِدُ

وَسَلبتَ جيدَ الوُدِّ حَليَ سَلامِنا

فَغَدا وَلَيسَ عَلَيهِ مِنكَ قَلائِدُ

فَاِرجِع عَنِ الهَجرِ الَّذي لِمَصيِفِهِ

حُرٌّ فَطَلُّ رَبيعِ وَصلي بارِدُ

وَاِربِط عَلى يَدِكَ اللِقاءُ عَشِيَّةً

فَأَنا عَلى خَيلِ الجَريدَةِ وارِدُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الشريف العقيلي

avatar

الشريف العقيلي حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Sharif-Al-Aqili@

983

قصيدة

1

الاقتباسات

11

متابعين

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت ...

المزيد عن الشريف العقيلي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة