الديوان » العصر المملوكي » ابن سهل الأندلسي » يا ناصحا رام أن يقيني كلا

عدد الابيات : 21

طباعة

يا ناصِحاً رامَ أَن يَقيني كَلّا

لَن أُقتَلا إِفكا مِنَ العَدلِ أَن تَقيني

وَجدٌ بِهِ القَلبُ ذو اِرتِماضِ

ماضِ هَل مِن مَزيد

يا وَجدُ كُن دائِمَ التَقاضي

قاضِ بِما تُريد

إِنّي عَنِ الأَعيُنِ المَراضِ

راضِ فاِسقِ العَميد

مِن مُقلَتي ساحِرٍ مُبينِ عَلّا

مُعَلَّلاً لاحَدَّ في سَكرَةِ الجُفونِ

هَواكَ يا فِتنَةَ الأَنامِ

نامِ وَالصَبرُ زور

أَتَيتَ مُستَبعَدَ المَرامِ

رامِ سَهمَ الفُتور

وَجِئتَ بِالسِحرِ في اِنتِظامِ

ظامِ إِلى الصُدور

الزَهرُ فيكَ عَلى الجَبينِ يُتلى

مُفَصَّلاً خُذ رايَةَ الحُسنِ بِاليَمينِ

إِنَّ فُؤاداً بِكَ اِستَجارا

جارا فيهِ الوَجيب

إِن كَتَمَ الشَوقَ وَالأَوارا

وارى شَيئاً عَجيب

أَو ذَكَرَ الهَجرَ وَالنَفارا

فارا دَمعٌ سَكيب

سَقى بِهِ رَوضَةَ الفُتونِ وَبلا

مُستَرسِلا فَيَنبُتُ الشَوقَ كُلَّ حينِ

جُرحُكَ قَد راحَ في العِبادِ

بادِ بِلا قَصاص

إِن دُمتَ بِالتيهِ وَالمِعادِ

عادِ وَلا مَناص

صُحتُ بِعَينَيكَ ذا اِجتِهادِ

هادِ إِلى الخَلاص

وَلا تَأمَنوا فاتِرَ العُيونِ أَصلا

أَن يُقتَلا فَالرُمحُ ذو شِدَّةٍ وَلينِ

ريمٌ رَمى القَلبَ عَن كَناسِ

ناسِ إِلّا المَطال

صَلني وَكُن ياقَضيبَ آسِ

آسي داءَ الخَبال

ما صَحَّ بِالنَصِّ وَالقِياسِ

ياسي مِنَ الوِصال

وَبِاللَهِ يا خَي إِن لَم تَجيني بِاللَهِ

وَقُلتَ لا وَإِن حَنَثَت إِلّا في يَميني

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن سهل الأندلسي

avatar

ابن سهل الأندلسي حساب موثق

العصر المملوكي

poet-ibn-Sahl-Al-Andalusi@

227

قصيدة

8

الاقتباسات

239

متابعين

أبو إسحاق إبراهيم بن سهل الإسرائيلي الإشبيلي (605 هـ / 1208 - 649 هـ / 1251)، من أسرة ذات أصول يهودية. شاعر كاتب، ولد في إشبيلية واختلف إلى مجالس العلم ...

المزيد عن ابن سهل الأندلسي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة