الديوان » لبنان » إيليا ابو ماضي » الحشد ملء الدار لكن

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

الحَشدُ مِلءُ الدارِ لَكِن

لَم يَرَ أَحداً سِواها

فَتّانَةٌ خَلّابَةٌ

كَالياسَمينَةِ في شَذاها

وَفى عَلَيها وَهيَ تَش

طُرُ كَالفَراشَةِ فَاِشتَهاها

شَكَتِ الصَبابَةُ مُقلَتا

هُ فَجاوَبَتهُ مُقلَتها

حَتّى إِذا ما اِختارَ كُلُّ

فَتىً رَفيقَتَهُ اِصطَفاها

وَرَأَت بِهِ مَن تَبتَغي

وَكَما رَأَتهُ كذا رَآها

وَتَقَدَّما لِلرَقصِ يَق

رَء ناظِرَيهِ ناظِراها

مُتَلاصِقي الجِسمَينِ يَس

نُدُ ساعِدَيهِ ساعِداها

وَتَكادُ لَولا الخَوفُ تَل

مُسُ وَجنَتَيهِ وَجنَتاها

مُتَدافِعَينِ كَمَوجَتَي

نِ خُطاهُ تَتبَعُها خُطاها

يَمشي فَتَمشي وَهي تَح

سَبُهُ يَسيرُ عَلى حَشاها

هِيَ في لِثامٍ كَالدُجى

مُحلَولِكٌ وَكَذا فَتاها

لَكِنَّما الأَلحاظُ تَخ

تَرِقُ السُتورَ وَما وَراها

فاضَ الغَرامُ فَقالَ آهِ

وَقالَتِ الحَسناءُ آها

فَاِنسَلَّ مِن أَصحابِهِ

سِرّاً وَأَغضَت جارَتاها

وَمَشى بِها في رَوضَةٍ

قَد نامَ عَنها حارِساها

حَتّى إِذا أَمِنّا الوَرى

وَشَكا الهَوى وَشَكَت هَواها

طارَت بِبُرقُعِها وَبُر

قُعِهِ عَلى عَجَلٍ يَداها

كَيما تُقَبِّلُ ثَغرَهُ

وَيُقَبِّلُ المَعشوقُ فاها

فَرَأى المُتَيَّمُ بِنتَهُ

وَرَأَت مَليحَتُنا أَباها

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

إيليا ابو ماضي

لبنان

poet-elia-abu-madi@

285

قصيدة

29

الاقتباسات

3155

متابعين

إيليا أبو ماضي (1889 - 1957) إيليا بن ضاهر أبو ماضي شاعر لبناني من أبرز شعراء المهجر، وعضو مؤسس في الرابطة القلمية. وُلد في قرية المحيدثة بلبنان، وهاجر إلى مصر عام ...

المزيد عن إيليا ابو ماضي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة