كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر العباسي » بشار بن برد » ألا راعه صوت الأذين وما هجد

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَلا راعَهُ صَوتُ الأَذينِ وَما هَجَد

وَما ذاكَ إِلّا ذِكرُ مَن ذِكرُهُ كَمَد

أَلانَت لَنا يَومَ اِلتَقَينا حَديثَها

أَمانِيَّ وَعدٍ ثُمَّ زاغَت بِما تَعِد

وَما كانَ إِلّا لَهوَ يَومٍ سَرَقتُهُ

إِلى فاتِرِ العَينَينِ مِن دونِهِ الأَسَد

تَراءَت لَنا في السابِرِيِّ وَفي الحَنا

ثَقيلَةَ دِعصِ الرِدفِ مَهضومَةَ الكَبِد

كَأَنَّ عَلَيها رَوضَةً يَومَ وَدَّعَت

بِأَقوالِها خَوفاً وَراحَت وَلَم تَعُد

فَلَمّا رَأَيتُ المالِكِيَّةَ أَعرَضَت

صُدوداً وَحُفَّت بِالعُيونِ وَبِالرَصَد

صَرَفتُ الهَوى عَنّي وَلَيسَ بِبارِحٍ

عَلى كَبِدي ما رَقَّ لِلوالِدِ الوَلَد

لَقَد كُنتُ أَرجوها وَكانَت قَريبَةً

بِأَقوالِها تَدنو الوُرودَ وَلا تَرِد

فَما بالُها يا بَكرُ راحَت مَعَ العِدى

عَلى عاشِقٍ لَم يَجنِ ذَنباً وَلَم يَكَد

أَمالَت صَفاءَ الوُدِّ مَن حيلَ دونَها

فَيا حَزَني لا نَلتَقي آخِرَ الأَبَد

كَأَنَّ فُؤادي في خَوافي حَمامَةٍ

مِنَ الشَوقِ أَو صُنعِ النَوافِثِ في العُقَد

وَقَد لامَني فيها المُعَلّى وَلَو بَدا

لَهُ ما بَدا لي مِن مَحاسِنِها سَجَد

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

بشار بن برد

العصر العباسي

@poet-bashar-ibn-burd

638

قصيدة

14

الاقتباسات

6270

متابعين

بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ – 168 هـ / 714 م – 784 م)، يكنّى أبو معاذ، أحد أبرز شعراء العصر العباسي وأشهر أعلام الشعراء المولدين. وُلد ...

المزيد عن بشار بن برد

أضف شرح او معلومة