الديوان » العصر العباسي » بشار بن برد » ودع عبيدة إن البين قد أفدا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَدِّع عُبَيدَةَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا

وَهَل تَرى في رَحيلٍ دونَها رَشَدا

فَلا تَضِنّي بِتَسليمٍ عَلى رَجُلٍ

لا يَجِدُ الناسُ إِلّا دونَ ما وَجَدا

عَهداً إِلى عاشِقٍ لَو يَستَطيعُكُمُ

يا عَبدَ سَلَّمَ قَبلَ البَينِ أَو عَهِدا

وَلستُ أَدري إِذا شَطَّ المَزارُ بِكُم

هَل تَجمَعُ الدارُ أَم لا نَلتَقي أَبَدا

ضَنَّت عُبَيدَةُ بِالتَسليمِ فَاِحتَجَبَت

فَهَيَّجَت دَمعَ عَينٍ كانَ قَد جَمَدا

فَقُلتُ إِذ شَهِدَت عَيني بِحُبِّكُمُ

وَلَم أَجِد عَن حِوارٍ فيكِ مُلتَحَدا

قَد يُعجِزُ الشَيءُ ذا لُبٍّ وَيُدرِكُهُ

مَن لا تَرى عِندَهُ لُبّاً وَلا جَلَدا

لا يُبعِدُ الناسُ ما يَدنو القَضاءُ بِهِ

وَلا يُقَرِّبُهُ شَيءٌ إِذا بَعُدا

قَصَّرتُ بَعدَ اِجتِهادٍ في مَوَدَّتِها

وَهَل يُلامُ عَلى التَقصيرِ مَن جَهِدا

ما تَأمُرينَ بِذي عَينٍ مُؤَرَّقَةٍ

إِن شِئتِ ماتَ وَإِن خَلَّدتِهِ خَلَدا

قَد يَحرِجُ المَخرَجُ المُعتَلُّ صاحِبَهُ

وَقَد يَنالُ لِسانُ السوءِ مِن قَعَدا

ظَلَّت عَلى قَلبِها الحَوراءُ مُمسِكَةً

مِن ظاعِنٍ حَرَّكَ الأَحشاءَ وَالكَبِدا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

بشار بن برد

العصر العباسي

poet-bashar-ibn-burd@

638

قصيدة

14

الاقتباسات

4500

متابعين

بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ – 168 هـ / 714 م – 784 م)، يكنّى أبو معاذ، أحد أبرز شعراء العصر العباسي وأشهر أعلام الشعراء المولدين. وُلد ...

المزيد عن بشار بن برد

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة