الديوان » العصر العباسي » الببغاء »

كأنما ادخر الرحمن معظمة

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

كَأَنَّما اِدَّخَرَ الرَحمنُ معظَمَة

دونَ المُلوكِ لِسَيفِ الدَولَةِ البَطَلِ

رَآهُ أَكرَمَهُم في الخَيرِ إِن ذُكِروا

وَصفاً وَأَفضَلُهُم في القَولِ وَالعَمَلِ

فَهَزَّهُ وَظبا الأَسيافِ مغمدَةٌ

وَاِستَلَّهُ غَيرَ مَنسوبٍ إِلى الفَلَلِ

حَتّى غَدا الدينُ مِن بَعدِ العَبوسِ بِهِ

جِذلانَ يَرفُلُ مِن نُعماهُ في حُلَلِ

فَلَو تَكَلَّمَ في حالٍ وَقيلَ لِهُ

مَن خَيرُ هذا الوَرى لَم يُسَمِّ غَير عَلى

معلومات عن الببغاء

الببغاء

الببغاء

عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، أبو الفرج المعروف بالببغاء. شاعر مشهور، وكاتب مترسل. من أهل نصيبين. اتصل بسيف الدولة، ودخل الموصل وبغداد. ونادم الملوك والرؤساء. له (ديوان شعر)...

المزيد عن الببغاء

تصنيفات القصيدة