الديوان » العصر العباسي » الحلاج »

قل لمن يبكي علينا حزنا

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

قُل لِمَن يَبكي عَلَينا حَزَناً

إِفرَحوا لي قَد بَلَغنا الوَطَنا

إِنَّ مَوتي هُوَ حَياتي إِنَّني

أَنظُرُ اللَهَ جهاراً عَلَنا

مَن بَنى لي دارا في دُنيا البَقا

لَيسَ يَبني دارا في دُنيا الفَنا

إِنَمّا المَوتُ عَلَيكُم راصِدٌ

سَوفَ يَنقُلكُم جَميعاً مِن هُنا

أَنا عُصفورٌ وَهَذا قَفَصي

كانَ سِجني وَقَميصي كَفَنا

فَاِشكُروا اللَهَ الَّذي خَلَّصَنا

وَبَنى لي في المَعالي مَسكَنا

فَاِفهَموا قَولي فَفيهِ نَبَأٌ

أَيَّ مَعنى تَحتَ قَولي كَمنا

وَقَميصي قَطّعوهُ قطَعاً

وَدَعوا الكُلَّ دَفين زَمَنا

لا أَرى روحِيَ إلا أَنتُمُ

وَاِعتِقادي أَنَّكُم أَنتُم أَنا

معلومات عن الحلاج

الحلاج

الحلاج

الحسين بن منصور الحلاج، أبو مغيث. فيلسوف، يعد تارة في كبار المتعبدين والزهاد، وتارة في زمرة الملحدين. أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق (أو بتستر) وانتقل إلى البصرة، وحج،..

المزيد عن الحلاج

تصنيفات القصيدة