الديوان » العصر العباسي » الحلاج »

رقيبان مني شاهدان لحبه

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

رَقيبانِ مِنّي شاهِدانِ لِحُبِّهِ

وِاِثنانِ مِنّي شاهِدانِ تَراني

فَما جالَ في سِرّي لَغَيرِكَ خاطِرٌ

وَلا قالَ إِلّا في هَواكَ لِساني

فَإِن رُمتُ شَرقاً أَنتَ في الشَرقِ شَرقُهُ

وَإِن رُمتُ غَرباً أَنتَ نُصبُ عِياني

وَإِن رُمتُ فَوقاً أَنتَ في الفَوقِ فَوقُهُ

وَإِن رُمتُ تَحتاً أَنتَ كُلُّ مَكانِ

وَأَنتَ مَحَلُّ الكُلِّ بَل لا مَحَلُّهُ

وَأَنتَ بِكُلِّ الكُلِّ لَيسَ بِفانِ

بِقَلبي وَروحي وَالضَميرِ وَخاطِري

وَتَردادِ أَنفاسي وَعَقدِ لِساني

معلومات عن الحلاج

الحلاج

الحلاج

الحسين بن منصور الحلاج، أبو مغيث. فيلسوف، يعد تارة في كبار المتعبدين والزهاد، وتارة في زمرة الملحدين. أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق (أو بتستر) وانتقل إلى البصرة، وحج،..

المزيد عن الحلاج