الديوان » العصر العباسي » ابن داود الظاهري »

أراعك برق في دجى الليل لامع

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

أراعك برقٌ في دجى الليل لامع

أجل كل ما يلقاه ذو الشوق رابع

أألآن تخشى البرق والألف حاضر

فكيف إذا ما لاح والألف شاسع

وهاجت رياح زدن ذا الشوق صبوةً

وباكرت الأيك الحمام السواجع

وعاشرت أقواماً فلم تلق فيهم

خليلك فاستعصت عليك المدامع

وأصبحت لا تروي من الشعر إذ نأى

هواك وبات الشعر للناس واسع

سوى قول غيلان بن عقبة نادماً

هل الأزمن اللاتي مضين رواجع

هناك تمنى أن عينك لم تكن

وأنك لم ترحل والفك رابع

فكل الذي تلقى يسوؤك أن دنا

وكل الذي تلقى إذا بان فاجع

فيا ويك لا تسرع إلى البين أنه

هو الموت فاحظر غب ما أنت صانع

معلومات عن ابن داود الظاهري

ابن داود الظاهري

ابن داود الظاهري

محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري، أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم. أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولاً...

المزيد عن ابن داود الظاهري

تصنيفات القصيدة