الديوان » العصر العباسي » صريع الغواني »

إن كنت تسقين غير الراح فاسقيني

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

إِن كُنتِ تَسقينَ غَيرَ الراحِ فَاِسقيني

كَأساً أَلَذُّ بِها مَن فيكِ تَشفيني

عَيناكِ راحي وَريحاني حَديثُكِ لي

وَلَونُ خَدَّيكِ لَونُ الوَردِ يَكفيني

إِذا نَهانِيَ عَن شُربِ الطَلا حَرَجٌ

فَخَمرُ عَينِكِ يُغنيني وَيُجزيني

لَولا عَلاماتُ شَيبٍ لَو أَتَت وَعَظَت

لَقَد صَحَوتُ وَلَكِن سَوفَ تَأتيني

أَرضى الشَبابَ فَإِنَّ أَهلَك فَعَن قَدَرٍ

وَإِن بَقَيتُ فَإِنَّ الشَيبَ يُسليني

معلومات عن صريع الغواني

صريع الغواني

صريع الغواني

مسلم بن الوليد الأنصاري، بالولاء، أبو الوليد، المعروف بصريع الغواني. شاعر غزل، هو أول من أكثر من (البديع) وتبعه الشعراء فيه. وهو من أهل الكوفة. نزل بغداد، فأنشد الرشيدَ العباسيَّ..

المزيد عن صريع الغواني