الديوان » العصر العباسي » صريع الغواني »

كم من يد للورد مشكورة

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

كَم مِن يَدٍ لِلوَردِ مَشكورَةٍ

عِندي وَلَيسَت كَيدِ النَرجِسِ

الوَردُ يَأتي وَوُجوهُ الرُبى

تَضحَكُ عَن ذي بَردٍ أَملَسِ

وَقَد تَحَلَّت بِعُقودِ النَدى

نابِتَةٌ في الأَرضِ لَم تُغرَسِ

وَلَن تَرى النَرجِسَ حَتّى تَرى

رَوضَ الخُزامى رَثَّةَ المَلبَسِ

وَتُخلِقُ النَكباءُ ما جَدَّدَت

أَيدي الغَوادي في سَنا السُندُسِ

هُناكَ يَأتيكَ غَريباً عَلى

شَوقٍ مِنَ الأَعيُنِ وَالأَنفُسِ

معلومات عن صريع الغواني

صريع الغواني

صريع الغواني

مسلم بن الوليد الأنصاري، بالولاء، أبو الوليد، المعروف بصريع الغواني. شاعر غزل، هو أول من أكثر من (البديع) وتبعه الشعراء فيه. وهو من أهل الكوفة. نزل بغداد، فأنشد الرشيدَ العباسيَّ..

المزيد عن صريع الغواني