عدد الأبيات : 27

طباعة مفضلتي

لحدث بنتي بيدي

لأنها ذو جسدي

أنا على حكم النوى

فليس شيءٌ بيدي

مقيد في وقتنا

ما بين أمسٍ وغدِ

جسمي لُجين خالصٌ

حقيقتي من عسجدِ

كالقوس نشئي ولذا

عينُ قوامي حيدي

يقول ربي إنه

خلقني في كبد

فكيف أرجو راحة

ما دمت في ذا البلد

لولاه ما كنتُ أنا

ذا والدٍ وولد

ولم يكن لي كفؤاً

كخالقي من أحد

فالنعتُ نعتٌ واحدٌ

في عينِ ذاتِ العدد

وإنني لخالقي

في خلقنا كالعدد

فحل إلهي بيننا

في الكون لا المعتقد

بنشأةٍ ثابتة

يصحُّ منها سندي

في أنني مثلكمُ

وأنت لي مستندي

بالفرض لا إني أنا

مثل وهذا رشدي

نفيت عني المثل في

شورى وذا معتقدي

وجنتي عالية

مع الحسانِ الخرّد

وإنما قال به

كما لنا في المقصد

طبيعةُ الكون له

أهل وعينُ الأحد

بعلٌ لها فاجتمعا

على وجودي وقد

ما قلت ذا عن نظر

قد قام بي في خَلَدي

وإنما قرَّره

عندي رسولُ الصمد

فكان يملي وأنا

أكتب عنه بيدي

وهكذا الأمر ولا

يعرفه من أحد

غيرُ إمامٍ سابق

بالخير أو مقتصد

والغيرُ لا يعرفه

في الحال بل في الأبد

وكلُّ فرع راجع

لأصله لم يزد

معلومات عن محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد ابن عربي، أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي، المعروف بمحيي الدين بن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر. فيلسوف، من أئمة المتكلمين في كل علم. ولد في مرسية (بالأندلس)..

المزيد عن محيي الدين بن عربي