كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » مصر » محمود سامي البارودي » سمع الخلي تأوهي فتلفتا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

سَمِعَ الْخَلِيُّ تَأَوُّهِي فَتَلَفَّتَا

وأَصَابَهُ عَجَبٌ فَقَالَ مَنِ الْفَتَى

فَأَجَبْتُهُ إِنِّي امْرُؤٌ لَعِبَ الأَسَى

بِفُؤادِهِ يَوْمَ النَّوَى فَتَشَتَّتَا

انْظُرْ إِليَّ تَجِدْ خَيَالاً بَالِياً

تَحْتَ الثِّيَابِ يَكادُ أَلَّا يُنْعَتَا

قَدْ كَانَ لِي قَلْبٌ أَصَابَ سَوادَهُ

سَهْمٌ لِطَرْفٍ فَاتِرٍ فَتَفَتَّتَا

تَبِعَ الْهَوَى قَلْبِي فَهَامَ وَلَيْتَهُ

قَبْلَ التَّوَغُّلِ فِي البَلاءِ تَثَبَّتَا

أَلْقَتْهُ فِي شَرَكِ الْمَحَبَّة غَادَةٌ

هَيْهَاتَ لَيْسَ بِصاحِبي إِنْ أَفْلَتَا

كَالْوَرْدِ خَدَّاً والْبَنَفْسَجِ طُرَّةً

والْغُصْنِ قَدَّاً والْغَزَالَةِ مَلْفَتَا

نَظَرَتْ بِكَحْلاوَيْنِ أَوْدَعَتَا الْهَوَى

بِالْقَلْبِ حَتَّى هَامَ ثُمَّ تَخَلَّتَا

تاللهِ لَوْ عَلِمَ الْعَذُولُ بِمَا جَنَى

طَرْفِي عَليَّ لَساءَهُ أَنْ يَشْمَتَا

طَرْفٌ أَطَلْتُ عِنَانَهُ لِيُصِيبَ لي

بَعْضَ الْمُنَى فَأَصابَنِي لَمَّا أَتَى

يا قَلْبُ حَسْبُكَ قَدْ أَفاقَ مَعَاشِرٌ

وَأَراكَ تَدْأَبُ فِي الهَوَى فَإِلَى مَتَى

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

محمود سامي البارودي

مصر

poet-mahmoud-samial-baroudi@

374

قصيدة

8

الاقتباسات

3419

متابعين

محمود سامي باشا بن حسن حسين بن عبد الله البارودي المصري (1839–1904)، أحد أبرز روّاد النهضة الشعرية في العصر الحديث، وأول من أعاد للشعر العربي ألقه بعد فترة من الركود. ...

المزيد عن محمود سامي البارودي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة